﻿<B><S><G>
عن الأربعين النووية
<LL>
<N><S><W>
الأربعون النووية هي عبارة عن اثنين وأربعين حديثاً من جوامع الإسلام
بدأ بها ابن الصلاح بوضع ستة وعشرين حديثاً 
نظر فيها الإمام النووي، وقد وجد أنها فعلا تمثل كليات في
الدين فأخذها، ثم زادها إلى اثنين وأربعين حديثًا، فسُميت
الأربعين النووية، والنووية نسبةً إليه رحمه الله تعالى 
ثم جاء بعده أحمد بن عبد الرحمن بن رجب فزاد عليها ثمانية أحاديث فأصبحت خمسين حديثاً
وشرحها في كتابه الشهير - جامع العلوم والحكم 

<N><S><Y>
فمن هو الإمام النووي صاحب الأربعين النووية ؟؟

<N><S><W>
هوالإمام محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف النووي الشافعي رحمه الله
وُلد سنة ستمائة وواحد وثلاثين للهجرة
الإمام النووي رحمه الله كان والده يشتغل بالبيع والشراء فيأخذه وهو صبي
معه في هذا الدكان، وكان يتضايق رحمه الله وكان يراجع محفوظاته، يراجع القرآن
الكريم وهو صغير قبل السابعة، فيراجع ما حفظ، يخرج من بيته ويجد الصبيان
يلعبون، فلا يلعب معهم، وإذا أُلزم بهذا اللعب تضايق تضايقًا شديدًا، ولذلك اتجه
لحلق العلم، فدرس على كبار زمانه بعد حفظ القرآن أمهات كتب السنة وقرأها، حتى
برع وهو صغير، اشتهر رحمه الله بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأيضا
اشتهر بالزهد، فكان لا يقيم يومه وليلته إلا بشيءٍ من الخبز يغطه في الماء، فقط
ويقيم حياته على ذلك، ويتفرغ تفرغًا لطلب العلم

برع في الحديث فشرح صحيح الإمام مسلم و  الأربعين النووية

وبرع في الفقه وألف روضة الطالبين في الفقه الشافعي
بدأ في تأليف المجموع وهو من أوسع كتب الفقه، لكن لم يتمه رحمه الله

برع في الجرح والتعديل و ألف كتاب تهذيب الأسماء و هو اللغات وفي الرجال عمومًا

ومن أشهر كتبه في الحديث الكتاب الذي نسمع قراءته في كل مسجد تقريبًا وهو كتاب
رياض الصالحين

وفاته
تُوفي رحمه الله وهو صغير عمره لا يتجاوز ثلاث وأربعين سنة، ومع ذلك أخذ لقب
الإمامة، فيُقال الإمام النووي، وهذا نتيجة لما ملأ شبابه في القراءة والبحث
والاطلاع والاستماع والتلقي عن أهل العلم

جزاه الله عنا أحسن الجزاء ونفعنا بعلمع وأسكنه فسيح جناته
